
حليب الماعز الغني بخواصه العديدة، وبأستعماله كدواء للعديد من الأمراض يتحول هذه الأيام الى مادّة أساسية في صناعة الادوية التي تعالج أكثر امراض العصر خطرًا، منع الجلطات والسكتة الدماغية ويخفض التآكل في شرايين الرئة.
ومن اجل زيادة الانتاج من الحليب الجيد لأغراض طبية طورّت نوعًا من الماعز وفق هندسة جينية تضمن انتاج كميات تجارية من حليب الماعز، وحولت الماعز المطور جينيًا الى "ماكنات" لتزويد كميات الحليب المطلوبة، وقد حدث ذلك بعد الحصول على موافقة ادارة الغذاء والادوية الامريكية، التي كانت تعارض في الماضي باستعمال الحيوانات المطورة جينيًا، في صناعة الادوية وبالفعل تم انتاج دواء يحمل اسم "أثرين"وحصلت على مصادقة ادارة الغذاء والادوية بأنها علاج مفيد للأنسان ويعتمد الدواء بكامله على حليب الماعز وبدون أي تدخل كيميائي، من حيث التركيب ويمكن القول عنه انه من انتاج مزرعة ماعز،وليس من انتاج مصانع ادوية كيميائية.
والواقع أن مستقبل الإقبال على حليب الماعز غالباً ما سيكون بإجراء مزيد من الدراسات حول الجانب الدهني الصحي فيه من نواحي تدني الكولسترول وارتفاع الأنواع القصيرة والمتوسطة من مركبات الأحماض الدهنية. وكذلك على محتواه العالي من البوتاسيوم وفيتامين نياسين، وهما مفيدان للقلب ولخفض امتصاص الأمعاء للكولسترول. وأيضاً للمحتوى العالي نسبياً من الكالسيوم والسيلينيوم وفيتامين
A

0 comments:
إرسال تعليق